أرى العالم : يورونيوز : تحولت زيارة رجل أمريكي من أصل أفريقي لصرف شيك في البنك إلى كابوس حقيقي انتهى به في سيارة للشرطة.

فقد توجه رجل في أوهايو لصرف مرتبه من عمله الجديد، والذي يبلغ 1000 دولار تقريباً، في أحد البنوك في ضاحية بروكلين مطلع الشهر الحالي، وقام بكل الخطوات المطلوبة للتأكد من الهوية، وهي سياسة تتبعها البنوك في حال كان المتعامل ليس عميلاً للبنك، وقدم وثيقتين لإثبات الهوية إضافة إلى بصماته.

إلا أن هذا لم يرق على ما يبدو لموظفي البنك الذين استكملوا البحث في عملية السحب هذه وحاولوا الاتصال بجهة عمله إلا أنهم لم يفلحوا.

بدون صرف الشيك، قرر بول ماكاون مغادرة البنك، إلا أن الشرطة فاجأته لدى خروجه وطلبت منه مغادرة سيارته وقامت بتقييده ووضعه في المقعد الخلفي لسيارة الدورية.

ليتبين أن أحد موظفي البنك اتصل بالشرطة وقدم بلاغاً بمحاولة صرف شيك مزور لا يطابق سجلات البنك.

في وقت لاحق، تواصلت الشرطة مع جهة عمل ماكوان وت

بين أن الشيك حقيقي، وذهب الرجل لصرفه في فرع آخر.

ورغم اعتذار البنك لماكوان ومحاولة التواصل معه دون رد من الأخير، إلا أن الحادثة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي 

وقد برر البنك تصرف موظفيه بكونه حذرا زائدا عن الحد بعد تعرض الفرع الذي شهد الواقعة لنحو 11 عملية احتيال في الأشهر الأخيرة.