أرى العالم : أثار مستشفى في لبنان، جدلًا كبيرًا وموجة غضب عارمة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما قام بإرسال جثة طفلة إلى ذويها موضوعة داخل صندوق ورقي “كرتونة”، وفقًا لما نشرت مواقع إخبارية لبنانية.

وبحسب " إرم نيوز "كشف موقع “النهار” اللبناني مزيدًا من التفاصيل حول الحادثة، إذ توصل إلى أن “الطفلة توفيتْ عن عمر ساعة لأسباب خلقية، فيما وُضعت داخل كرتونة لعدم قدرة الوالدين على إبقائها في ثلاجة الموتى أو دفع تكاليف تسلم لائق”.

وقال عباس ضياء والد الطفلة، إن “طفلته التي كانت تعاني تشوهات خلقية تهدّد حياتها وجرى اكتشافها خلال الحمل، وُلدت في الـ14 من الشهر الجاري لكنها، توفيت بعد ساعات على ولادتها، مشيرًا إلى أن الأطباء حاولوا مساعدتها بالوسائل المتاحة كافة .

وفيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، في لبنان وكذلك بلدان عربية مجاورة بالحديث عن التصرف غير اللائق من قبل المستشفى، لإرسالهم جثة الطفلة بصورة مهينة للمشاعر الإنسانية، علق والد الطفلة على ذلك، نافيًا أن يكون هو من نشر الصور.

وأضاف ضياء عبر موقع “النهار”، قائلًا: “لقد تسلّمت الجثة بعلبة الكرتون ودفنتُها من دون أن أثير بلبلة، مضيفًا “تفاجأت بإثارة الموضوع إعلاميًا وتضخيمه، وأرسلتُ توضيحًا الى أحد المواقع للاعتراض على الخبر الذي نَشَرَه.. وبالنهاية الطفلة راحت وما في شي تاني بينقال”.

ورافقت تلك الصورة موجة انتقادات حادة في لبنان، ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نشر ناشط اجتماعي عبر صفحته على “فيسبوك” صورة للطفلة حديثة الولادة، قائلًا: “لما الضمير يموت، وما يعود في إنسانية بلبنان هيك بسلمو مستشفى الأطفال الميتة… للأسف هذا الطفلة عمرها ساعة واحدة. ولقد سلمت لأهلها بهذه الطريقة البشعة. أين حقوق الإنسان لمن يدعون الإنسانية”.